366

ويفضل الغمد يوم الفخر صارمه

وتستطيل على ساداتها الخدم

إن لم يبن لهم فضلي فلا عجب

فليس يطرب شاد من به صمم

أو أنكروا في العلى قدري فقد شهدت

حتما بما أنكروه العرب والعجم

ما شان شأني مقامي بين أظهرهم

فالتبر في الترب لم تنقص له قيم

لا تعجبوا لهمومي إن برت جسدي

وأصبحت نارها في القلب تضطرم

فهم كل امرئ مقدار همته

وليس يفترقان الهم والهمم

لا كان لي في رقاب المعتفين يد

ولا سعت بي إلى نحو العلى قدم

إن لم أشق عباب البحر ممتطيا

هوجاء ليس لها عقل ولا خطم

أما الركاب فقد أوليتهن قلى

والخيل لا قرعت أشداقها اللجم

ما زلت أطوي عليها كل مقفرة

يهماء لا نصب فيها ولا علم

Sayfa 366