224

والكأس إذ تهوي بها يده

نجم بجنح الليل منقض

بات الندامى لا حراك بهم

إلا كما يتحرك النبض

في روضة يهدي لنا شقها

أرج الحبائب زهرها الغض

ختم الحيا أزهارها فغدا

بيد النسيم لختمها فض

فاشرب على حافاتها طربا

وانهض لها إن أمكن النهض

لا تنكرن لهوي على كبري

فعلي من عصر الصبا قرض

أغرى العذول بلومه شغفي

فكأنما إبرامه نقض

خالفته والرأي مختلف

شأني الوداد وشأنه البغض

مهلا فليس على الفتى دنس

في الحب ما لم يدنس العرض

Sayfa 224