Divan
ديوان ابن معصوم المدني
•
Son aramalarınız burada görünecek
ديوان ابن معصوم المدني
باتت تدير علي من ألحاظها
كأسا وأخرى من لماها الالعس
حتى إذا رق النسيم وأخفقت
من أفق مجلسنا نجوم الأكؤس
قالت وقد واليت هصر قوامها
ضاق الخناق من العناق فنفس
ثم انثنت حذر الفراق مروعة
في هيئة المستوحش المستأنس
تتنفس الصعداء من وجد وقد
غص الظلام بصحبه المتنفس
واستعجلت شد النطاق وودعت
توديع مختلس بحيرة مبلس
لله غانية عنت لضيائها
شمس الضحى إذا أشرقت في الأطلس
سلبت نفوس أولي الغرام صبابة
بجمالها الباهي السني الأنفس
وسألتها نفسي فقالت حيرة
أي النفوس فقلت أغلى الأنفس
لم أنسها يوما فأذكر أنسها
لا كان من ينسى الأحبة أو نسي
Sayfa 207
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin