Divan
ديوان ابن معصوم المدني
•
Son aramalarınız burada görünecek
ديوان ابن معصوم المدني
يا ساقي الراح الشهية هاتها
وأرح براحتها فؤاد كئيبها
قرب كؤوسك لا نأيت فلا غنى
إن رمت بعد الهم من تقريبها
أدم اصطباحا واغتباقا شربها
فالأنس موقوف على شريبها
صفها بأحست وصفها ونعوتها
واختزلها الألقاب في تلقيبها
حمراء تسطع في الكؤوس كأنها
ياقوتة ذابت بكف مذيبها
صرفت هموم الشاربين بصرفها
وافتر ثغر الكأس من تقطيبها
لو لم يكن في الروض مغرس كرمها
ما رجعت ورقاء في تطريبها
دعت العقول إلى الذهول فلم يفز
بجوامع اللذات غير مجيبها
ومليحة قد أشبهت شمس الضحى
في الحسن عند طلوعها ومغيبها
تبدو فتختطف العيون مضيئة
بشروقها وتغيب في غربيبها
Sayfa 18
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin