123

صنو النبي وزوج بضعته

وأمينه في السر والجهر

إن تنكر الأعداء رتبته

شهدت بها الآيات في الذكر

شكرت حنين له مساعيه

فيها وفي أحد وفي بدر

سل عنه خيبر يوم نازلها

تنبيك عن خبر وعن خبر

من هد منها بابها بيد

ورمى بها في مهمه قفر

واسأل براءة حين رتلها

من رد حاملها أبا بكر

والطير إذ يدعو النبي له

من جاءه يسعى بلا نذر

والشمس إذ أفلت لمن رجعت

كيما يقيم فريضة العصر

وفراش أحمد حين هم به

جمع الطغاة وعصبة الكفر

من بات فيه يقيه محتسبا

من غير ما خوف ولا ذعر

Sayfa 123