3

Divan

ديوان المثقب العبدي

كأنما ينظر في برقغ

من تحت روق سلب المذود

ضم صماخيه لنكربة

من خشية القانص والموسد

وانتصب القلب لتقسيمه

أمرا فريقين ولم يبلد

يتبعه في إثره واصل

مثل رشاء الخلب الأجرد

تنحسر الغمرة عنه كما ~

في بلدة تعزف جنانها

فيها خناطيل من الرود

قاظ إلى العليا إلى المنتهى

مستعرض المغرب لم يعضد

فذاكم شبهته ناقتي

مرتجلا فيها ولم أعتد

بالمربأ المرهوب أعلامه

بالمفرع الكاثبة الأكبد

لما رأى فاليه ما عنده

أعجب ذا الروحة والمغتدى

Sayfa 3