Son aramalarınız burada görünecek
ديوان لسان الدين الخطيب
فكم نصرة لله جهرا قضيتها
وكم نعمة غماء قضيتها خفيا
وكم كربة جليت داج ظلامها
وداع لنصر الله لم تره الأيا
وكم وثقت بالنصر منك كتيبة
بعثت بها لا تعرف الجهد والونيا
تدوخ أقطار العدو بعدوها
وتقهرهم قتلا وترهقهم خزيا
فلم تبق إلا من حمتها جفونها
أو الشنب المعسول والشفة اللميا
وأهيف ساجي المقلتين إذا انتهى
تثنى لنا غصنا ولا حظنا ظبيا
جرت سانحات بيننا وبوارحا
فكانت لنا غنما وكانت لهم نعيا
فيا حلم الملك الذي عم عدله
جميع الورى إن أشكل النص والفتيا
ومن قوله فصل ومن فعله هدى
ومن ملكه رشد به أذهب الغيا
لمعنى حباك الله بالملك ناشئا
أهل العلم في المهد مهديا
Sayfa 680
1 - 681 arasında bir sayfa numarası girin