Son aramalarınız burada görünecek
ديوان لسان الدين الخطيب
وما عرفت نفسي ألذ من اللقا
وأندى على الأكباد من ساعة القرب
وأحلى من العتبى وأشهى من الرضا
إذا جاء من بعد القطيعة والعتب
سأذهب في اللذات ملء أعنتي
وأركض خيل اللهو في طلق رحب
وإن ودادي في الخليفة يوسف
يكفر عند الله ما كان من ذنب
سلالة أنصار الهدى وحماته
ووارث حزب الله ناهيك من حزب
محيا كمثل الشمس في روق الضحى
وكف كما حدثت عن واكف السحب
يصاحبه التوفيق في كل وجهة
ويقدم منه الجيش جيش من الرعب
به نظم الله الشتات فأصبحت
نفوس البرايا وهي آمنة السرب
فدام قرير العين في ظل عيشة
تنيف معاليه على رتب الشهب
ولا برحت أيامه وزمانه
مآثرها تحيا بها دولة العرب
Sayfa 56
1 - 681 arasında bir sayfa numarası girin