56

Divan

ديوان لسان الدين الخطيب

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Merînîler

وما عرفت نفسي ألذ من اللقا

وأندى على الأكباد من ساعة القرب

وأحلى من العتبى وأشهى من الرضا

إذا جاء من بعد القطيعة والعتب

سأذهب في اللذات ملء أعنتي

وأركض خيل اللهو في طلق رحب

وإن ودادي في الخليفة يوسف

يكفر عند الله ما كان من ذنب

سلالة أنصار الهدى وحماته

ووارث حزب الله ناهيك من حزب

محيا كمثل الشمس في روق الضحى

وكف كما حدثت عن واكف السحب

يصاحبه التوفيق في كل وجهة

ويقدم منه الجيش جيش من الرعب

به نظم الله الشتات فأصبحت

نفوس البرايا وهي آمنة السرب

فدام قرير العين في ظل عيشة

تنيف معاليه على رتب الشهب

ولا برحت أيامه وزمانه

مآثرها تحيا بها دولة العرب

Sayfa 56