Son aramalarınız burada görünecek
ديوان لسان الدين الخطيب
قدمت كما وافى على الكبرة الصبا
وجادت على المحل السحاب المواطر
وإلا كما لذ الأمان لخائف
وواصل من بعد القطيعة هاجر
وأطلع منك الفلك شمسا منيرة
لها فلك بالعلم والحلم دائر
ورامت بك الأعداء كل بعيدة
من المكر لم تخطر عليها الخواطر
وفيت وخانوا والوفاء غريزة
وما يستوي في الدهر واف وغادر
وما هذه الأبصار تعمى حقيقة
ولكنها تعمى النهى والبصائر
ومن للعدا أن يبلغوا فيك ما ~
لقد لبس الأذفنش منها ملاءة
من اللؤم تأباها الملوك الأكابر
وأسرع ينضو ثوبها متنصلا
وربك يدري ما تكن الضمائر
فقابلت بالصفح الجميل اعتذاره
وإن عظمت منه إليك الجرائر
Sayfa 465
1 - 681 arasında bir sayfa numarası girin