إن راع خطب أو عرى جدب ترى
كفاه تدرأ ذا
لو كان في جفر الهباءة ماثلا
لعدا على النقد الهزبر الضار
أو كان في قنص بن معد ثاوبا
دهم العفاء ربيعه بن نزار
ولما تلاشوا جبلا ورمت بهم
أيدي النبيط أقاصي الأنبار
أو كان في يوم الضريم لما غدا
حكم بن زنباع رهين إسار
أو أمه عمر بن بكر ما طفت
مهجات صبيته في ذي قار
ولو أن حمير أغفلت أيامها
لشكت إليه عياث ذي الأدعار
يا ابن الخلائف والذين إذا احتبوا
أبصرت في النادي هضاب وقار
حامين يومهم الذمار ونارهم
بالليل تهدي في الظلام الساري
خذها كما شاء الخلوص بديعة
تزهى بشارتها على بشار
Sayfa 424