Son aramalarınız burada görünecek
ديوان لسان الدين الخطيب
وما بي إلا أن سرى الركب موهنا
وأعمل في رمل الحمى النص والوخدا
وجاشت جنود الصبر والبين والأسى
لدي فكان الصبر أضعفها جندا
ورمت نهوضا واعتزمت مودعا
فصدني المقدار عن وجهتي صدا
رقيق بدت للمشترين عيوبه
ولم تلتفت دعواه فاستوجب الردا
تخلف مني ركب طيبة عانيا
أما آن للعاني المعنى بأن يفدى
مخلف سرب قد أصيب جناحه
وطرن فلم يسطع مراحا ولا مغدا
نشدتك يا ركب الحجاز تضاءلت
لك الأرض مهما استعرض السهب وامتدا
وجم لك المرعى وأذعنت الصوى
ولم تفتقد ظلا ظليلا ولا ورد
إذا أنت شافهت الديار بطيبة
وجئت بها القبر المقدس واللحدا
وآنست نورا من جناب محمد
يداوي القلوب الغلف والأعين الرمدا
Sayfa 398
1 - 681 arasında bir sayfa numarası girin