Son aramalarınız burada görünecek
ديوان لسان الدين الخطيب
خلائف عبد المؤمن الملك الذي
بسر من المهدي قد كان يهتدي
ودوخ أكناف البسيطة بعده
وأعلن بالتوحيد في كل مسجد
وأبناؤه من بعده أعملوا الظبا
وأمضوا سيوف الله في كل ملحد
فسل إن أردت الأرك إذ غصت الربا
بكل عميد بالرغام موسد
فمن ذا له كالقوم إن شئت في ندى
وباس وفي فضل وفي صدق مشهد
لئن زينوا الدنيا بزهر وجوههم
لقد زينوا بالذكر كل مجلد
وأبقوا ثناء عاطرا فكأنما
نسيم الصبا هبت على الزهر الندي
أبا ثابت لا زال سعدك ثابتا
وجودك يروي ورده غلة الصدى
ولا زلت قطبا تستدير به العلا
كما دارت الأفلاك حول المجدد
رفعت بناء الملك لما تمايلت
دعائمه فوق الأساس الموطد
Sayfa 323
1 - 681 arasında bir sayfa numarası girin