289

Divan

ديوان لسان الدين الخطيب

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Merînîler

وأعطافه تبدو عليها إذا انثنى

شمائل من بان الحجاز ورنده

تفجر من عين الجمال بمورد

تحوم القلوب إليهم من دون ورده

يلوح على أزراره قمر الدجى

ويمرح غصن البان في طي برده

ويختال أثناء الذؤابة هازئا

كما اختال سيف في خمائل غمده

لئن قلقت أعطافه في وشاحه

فكم أقلقت قلب المشوق بوجده

وإن كحل السحر المبين جفونه

فكم كحلت طرف المعنى بسهده

وقالوا عذار قلت لا بل صحيفة

عقدت له فيها وثيقة وده

فقبلت في ليل الذؤابة وجهه

وعدت بذاك النور من ليل صده

وعاطيته حمراء في لون أدمعي

إذا سكبت ذوب العقيق لبعده

وقلت لساقيها وللأنس طاعة

تحكم في هزل الحديث وجده

Sayfa 289