Son aramalarınız burada görünecek
ديوان لسان الدين الخطيب
وأعطافه تبدو عليها إذا انثنى
شمائل من بان الحجاز ورنده
تفجر من عين الجمال بمورد
تحوم القلوب إليهم من دون ورده
يلوح على أزراره قمر الدجى
ويمرح غصن البان في طي برده
ويختال أثناء الذؤابة هازئا
كما اختال سيف في خمائل غمده
لئن قلقت أعطافه في وشاحه
فكم أقلقت قلب المشوق بوجده
وإن كحل السحر المبين جفونه
فكم كحلت طرف المعنى بسهده
وقالوا عذار قلت لا بل صحيفة
عقدت له فيها وثيقة وده
فقبلت في ليل الذؤابة وجهه
وعدت بذاك النور من ليل صده
وعاطيته حمراء في لون أدمعي
إذا سكبت ذوب العقيق لبعده
وقلت لساقيها وللأنس طاعة
تحكم في هزل الحديث وجده
Sayfa 289
1 - 681 arasında bir sayfa numarası girin