Son aramalarınız burada görünecek
ديوان لسان الدين الخطيب
خليفة من صميم العرب دوحته
فيها انتهى المجد مستوفى ومنها بدي
في كفه لبني الآمال بحر ندى
عذب المذاقة هين غير ذي زبد
لو أن راحته فاضت أناملها
في الغيث لم يقتصر يوما على بلد
إن أبهم الخطب أذكى في دجنته
رأيا يفرق بين الغي والرشد
وإن عدا الدهر أبدى من أسرته
وكفه رأي حيران وريى صد
وإن نظرت إلى لألاء غرته
يوم الهياج رأيت الشمس في الأسد
حتى إذا محص الله القلوب بها
ولا دفاع لحكم الواحد الصمد
وقفت والروع قد ماجت جوانبه
بحيث لا والد يلوي على ولد
وصلت يوم التقى الجمعان منصلتا
كالصقر في السرب أو كالليث في النقد
فأصبح دين الله لا تخفى معالمه
وأصبح الملك مرفوعا على عمد
Sayfa 278
1 - 681 arasında bir sayfa numarası girin