البحر : خفيف تام
صال فينا الردى جهارا نهارا ،
فكأن المنون تطلب ثارا
كلما قلت يستتم هلال ،
سلبتنا أيدي الرى أقمارا
يا لقومي ! ما إن وجدت من الخط
ب محيدا ، ولا عليه انتصارا
كل حين ألحى الخطوب على فق
د حبيب ، وأعتب الأقدارا
يا هلالا لما استتم ضياء ،
قد أغارت فيه المنون ، فغارا
قمر أسرعت له الأرض كسفا ،
وكذا الأرض تكسف الأقمارا
أذهل العقل رزؤه ، فترى النا
س سكارى وما هم بسكارى
ما رأينا من قبل رزئك بدرا
جعل المكث في التراب سرارا
كنت أدري أن الزمان ، وإن أس
عف بالصفو يحدث الأكدارا
غير أني غررت أن سوف تبقى ،
فلقد كنت كوكبا غرارا
Sayfa 595