Son aramalarınız burada görünecek
ديوان صفي الدين الحلي
مخافة أن أضحي من الخل خاليا ،
وحيدا ، وأمسي عند من ما له عند
ولما عطفت العيس ، آخر رحلة ،
إلى معهد لي ، والحبيب به عهد
وشارفت أعلام الطويلة ذاكرا
عهود الصبا ، والشيب لما يلح بعد
سألت حمى الفيحاء : ما بال ربعها
جديبا ، وقد كانت نضارته تبدو
وما بالها لم يرو من مائها الصدى
لظام ، ولا يوري لقاصدها زند
فقالت : قضى من كان بالسعد لي قضى ،
وصوح نبت العز وانهدم المجد
فأصبح مجد الدين في الترب ثاويا ،
وزال السماح السبط والرجل الجعد
فتى علمته غاية الزهد نفسه ،
فأصبح حتى في الحياة له زهد
ولم أر بدرا قبله حازه الثرى ،
ولم أر بحرا قبله ضمه اللحد
سليل صفي المصطفى ، وابن سبطه ،
لقد طاب منه الأم والأب والجد
Sayfa 591
1 - 1.334 arasında bir sayfa numarası girin