البحر : سريع
يا سادة حملت من بعدهم ،
أكثر من عهدي ومن طوقي
أصحبت كالورقاء في مدحكم ،
لما غدا إنعامكم طوقي
إن حواسي الخمس مذ غبتم ،
إليكم في غاية الشوق
تحلون في عيني وسمعي ، وفي
لمسي ، وفي شمي ، وفي ذوقي
كذا جهاتي الست من بعدكم
مملوءة من لاعج الشوق
خلفي وقدامي ، ويمناي واليس
رى ، ومن تحتي ومن فوقي
Sayfa 489