فتراني يوما بخمارة النه
ر ، وطورا بحانة الدرباس
فأناس تلوم في نقص كيسي ،
وأناس تلوم في ملء كاسي
ذاك خير من خدمتي لأناس
هم إذا ما اختبرت غير أناس
يستقلون ما بذلت من النص
ح ويستكثرون فضل لباسي
ولو اني أفوه فيهم بلفظ ،
كاد أن ينسف الجبال الرواسي
فسأفني ما قد حويت ولا أذ
خر فلسا لساعة الإفلاس
وإذا ما غرقت في لجج اله
م ، ففي ماردين ملقى المراسي
بلدة ما أتيتها قط إلا
خلتها بلدتي ومسقط راسء
بذلوا لي مع السماحة ودا ،
هو منهم يزيد في إيناسي
فنهاري جليس ليث عرين ،
ومسائي ضجيع ظبي كناس
Sayfa 472