فيا أيها المولى الذي وصف فضله
يجل عن التعداد والحدذ والحصر
أبثك بالأشعار فرط تشوقي ،
ولا أتعاطى حصر وصفك بالشعر
وأعجب شيء أنني مع تيقظي ،
إلى مخلص الألفاظ من شرك الهجر
أسوق إلى البحر الخضم جواهري ،
وأهدي إلى أبناء بابل من سحري
فمن ، فدتك النفس ، بالعذر منعما
عليذ ، وشاور حسن رأيك في الأمر
Sayfa 443