Son aramalarınız burada görünecek
ديوان صفي الدين الحلي
ورب نسيم مر لي من دياركم ،
ففاح لنا من طيه طيب النشر
وأذكرني عهدا ، وما كنت ناسيا ،
ولكنه تجديد ذكر على ذكر
فيا أيها الشيخ الذي عقد حبه
تنزلض مني منزل الروح من صدري
تجاذبني الأشواق نحو دياركم ،
وأحذر من كيد العدو الذي يدري
مخافة ض مذاق اللسان يسر لي
ضروب الردي بين البشاشة والبشر
وينثر لي حب الوفاء تملقا
وينصب لي من تحته شرك الغدرش
وما أنا من يلقي إلى الحتف نفسه ،
ويجهد في استخلاصها منه بالقسر
إذا كان ذكر المرء شيخ حياته ،
فإن طريف المال كالواو في عمرو
ولكن لي في ماردين معاشرا ،
شددت بهم ، لما حللت بها ، أزري
ملوك ، إذا ألقى الزمان حباله ،
جعلتهم في كل نائبة ذخري
Sayfa 440
1 - 1.334 arasında bir sayfa numarası girin