فقم بنا نرفل في ثوب الصبى ،
إن الرضى بتركه عين السخط
والقتط اللذة حيث أمكنت ،
فإنما اللذات في الدهر لقط
إن الشباب زائر مودع ،
لا يستطاع رده ، إذا فرط
أما ترى الكركي في الجو ، وقد
نغم في أفق السماء ولغط
أنساه حب دجلة وطيبها
مواطنا ، قد زق فيها ولقط
فجاء يهدي نفسه ، وما درى
أن الردى قرينه حيث سقط
فابرز قسيا من كمند أتاتها ،
إن الجياد للحروب ترتبط
من كل سبط من هدايا واسط
جعد البلاغ منه في الكعب نقط
أصلحه صالح باجتهاده ،
فكل ذي لب له فيه غبط
وما أضاع الحزم عند عزمها ،
بل جاوز القيظ وللفصل ضبط
Sayfa 382