يطب داء الكلم المراض ،
يرضى بأن الجمع عنها راض
لا يرقب الأسباق والمواهبا ~
في موقف به الصروع تنثل ،
تلقى المراعي ، والجليل تحمل
معدودة أصنافه لا تجهل ،
إذ هي في سبع وسبع تكمل
وصاحب أعده لي مالكا ،
كلفني في النظم عد ذلكا
وقال : لخص ذاك في نظامكا ،
قلت : علو صنعك احتشامكا
إن كنت لي حل الرموز دائبا ~
لم أنس في ثوب شليل برزتي ،
بين ثقاف من رماة الحلة
وقد أتاني محرقا عن جفتي ،
مزجوجق من العنانين التي
بين الرماة أصبحت غرائبا ~
Sayfa 378