واد إذا مر نسيم به
تعطرت بالمسك أردانه
تستأسر الأبطال آرامه ،
وتقنص الأساد غزلانه
كم فيه من ظبي هضيم الحشا ،
إذا انثنى يحسده بانه
تشابهت عند مرور الصبا
قدود أهليه وأغصانه
كم ليلة قضيت في مرجه ،
وقد طمت بالماء غدرانه
والأفق حال بنجوم الدجى ،
قد كللت بالدر تيجانه
كأنما الجوزاء فيه ، وقد
حف بها البدر وكيوانه
بيت بني أيوب ، إذ شيدت
بالملك الناصر أركانه
بيت أثيل ، بحره وافر ،
قد سلمت في المجد أوزانه
لا غرو إن أمسى مشيدا ، وقد
أسس بالمعروف بنيانه
Sayfa 330