سرى من أعالي الشام يقصد مثله ،
ونحن بأعلى ماردين هجود
فقضيت عيشا ، لو قضيناه يقظة ،
لقامت علينا للإله حدود
وبرق حكى ثغر الحبيب ابتسامه ،
تألق وهنا ، والرفاق رقود
يعلم عيني البكا ، وهو إلفها
وإن كان دمعي ما عليه مزيد
كما علمت صوب الحيا ، وهو عالم ،
يد الصالح السلطان ، كيف يجود
مليك ، إذا رام الفخار سمت به
إلى الفخر آباء له وجدود
إذا جاد فالبيد السباسب أبحر ؛
وإن صال ، فالشم الشواهق بيد
سماح له تحت الطباق تحذر ،
وعزم له فوق الشداد صعود
لياليه بيض عند بذل هباته ،
وأيامه ، عند الوقائع ، سود
يرنحه سمع المديح تكرما ،
وإن لبيدا عنده لبليد
Sayfa 235