208

Divan

ديوان صفي الدين الحلي

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

بذل الجزيل على القليل من الثنا ،

وأتيت تنفق في الورى من نقده

وهو الذي شغل العدو بنفسه

عني ، كما شغل الصديق بحمده

وأجارني إذ حاولت دمي العدى ،

ورأت شفاء صدورها في ورده

من كل مذاق تبسم ثغره ،

وتوقدت في الصدر جذوة حقده

ولذاك لم يرني بمنظر شاعر

تبغي قصائده جوائز قصده

بل بامرىء أسدى إليه سماحة

نعما ، فكان المدح غاية جهده

ودرى بأن نظام شعري جوهر ،

وسواه نحر لا يليق بعقده

ولقد عهدت إلى عرائس فكرتي

أن لا تزف لمنعم من بعده

لكنك الفرع الذي هو أصله ،

شرفا ، ومجدك بضعة من مجده

ونجيه في سره ، ووصيه

في أمره ، وصفيه من بعده

Sayfa 208