يزيدني بالزجر وجدا وأسى ،
إن كان ماء الود منه قد أسن
سئمت منه اللوم ، إذ طال مدى ،
فلم أجبه بل بدوت إذ مدن
بحسرة تشتد في السر قرى ،
إذ لم تذلل بزمام وقرن
لا تتشكى نصبا ولا وجى ،
إذا دجا الليل على الركب وجن
كم سبقت إلى المياه من قطا ،
فأوردت بالليل ، وهو في قطن
حثت فأعطت في السرى خير عطا
إن حن يوما غيرها إلى عطن
وأصبحت من بعد أين وعيا ،
للملك الناصر ضيفا وعين
ملك غدا لسائر الناس أبا ،
إن سار في كسب الثناء ، أو أبن
الناصر الملك الذي فاض جدا ،
فخلته ذا يزن أو ذا جدن
ملك علا جدا وقدرا وسنا ،
فجاء في طرق العلى على سنن
Sayfa 143