إن الأديب إذا أهدى كرائمه
فقصده شرف الأنساب لا المهر
تبا لقوم قد استغنوا بما نظموا
من امتداح نبي الدنيا ومانثروا
فلو قفوت بأخذ المال إثرهم
لعوقتني القوافي فيك والفقر
خير من المال عندي مدح ذي كرم
ذكري بمدحي له في الأرض ينتشر
فالصفر من ذهب عندي وإن صفرت
يدي وإن غنيت سيان والصفر
بقيت ماشئت فيما شئت من رتب
علية عمر الدنيا بها عمروا
وبلغتك الليالي ما تؤمله
ولا تعدت إلى أيامك الغير
وقد دعت لك مني كل جارحة
وبالإجابة فضل الله ينتظر
Sayfa 115