البحر : متقارب تام
ولما عزمنا ولم يبق من
مصانعة الشوق غير اليسير
بكيت على النهر أخفي الدموع
فعرضها لونها للظهور
ولو علم الركب خطبي إذن
لما صحبوني عند المسير
إذا ما سرى نفسي في الشراع
أعادهم نحو حمص زفيري
وقفنا سحيرا وغالبت شوقي
فنادى الأسى حسنه : من مجبيري
أنار وقد وقدت زفرتي
فصار الغدو كوقت الهجير
ومن الفراق بتوديعه
فشبهت ناعي النوى بالبشير
وقبلت وجنته بالدموع
كما التقطت وردة من غدير
وردت وصدقت عند الصدور
حديث قلوب نأت عن صدور
وقبلت في الترب منه خطى
أميزها بشميم العبير
Sayfa 88