218

Divan

ديوان ابن سهل الأندلسي

Türler
poetry
Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Almohadlar veya el-Muvahhidûn

البحر : بسيط تام

فوق سهامك إن الله يهديها

واسلل سيوفك فالأقدار تمضيها

ثمار نجح سحاب الرأي يمطرها

وأنت تغرسها ، والدين يجنيها

إذا الكتائب نالت في العدى وطرا

فأنت نائله إذ كنت تهديها

إذا أصابت لدى المرمى النبال فما

تعزى إصابتها إلا لراميها

برء الوزير أتى والفتح يعقبه

كالشمس جاءت ، وجاء الصبح يتلوها

إذا اشتكيت رأيت مشتكيا

والبأس والجود والدنيا وما فيها

لذا رأيت الصبا معتلة ، وكسا

شمس الأصيل اصفرار من تشكيها

وكيف تمرضك الدنيا ولا فعلت

يا سيدا تمرض الدنيا فتشفيها

لو أن شهب الدراري حاربتك إذن

خرت بسعدك من أعلى مراقيها

Sayfa 218