Son aramalarınız burada görünecek
ديوان ابن سهل الأندلسي
والحمر يرمي بها الموج الخضم كما
تختال في زهرات الورد كثبان
والدهم تستوقف الأبصار حكمتها
كأنها فوق خد الماء خيلان
كأنما عدوها إثر الطريد بها
رقص بحيث صليل الهند ألحان
بعصبة أنهضوا للموت وائتمنوا
على الحفاظ فما خانوا ولا حانوا
أعطافهم مثل ما هزوه مائلة
وجوههم مثل ما سلوه غران
أعطاهم الحزم أيمانا مؤيدة
أن الضلال ذليل حيثما كانوا
إن شئت رعت بهم أرض الشقاء فلم
يعضده من دولة المخذول صلبان
فقبلكم ما أتى موسى بآيته
مصرا فلم يغن عن فرعون هامان
وهل ينازعكم من عزمه عبث
كالريح لم يجرها منه سليمان
لولاك لم يحسد الملح الفرات ولا
جنت بسبتة يوم الفخر بغدان
Sayfa 151
1 - 301 arasında bir sayfa numarası girin