ينفي لي الحال ولكنه
يدخل لا في كل مستقبل
أحلت أشواقي على ذكره
أسلط النار على المندل
يا شرك الألباب كن مجملا
واستحي من منظرك الأجمل
أخشى عليك العار من قولهم :
معتدل القامة لم يعدل
أبيت فردا منك لكنني
من المنى والذكر في محفل
وقد رثى من سهري في الدجى
شقيقك البدر ولم ترث لي
Sayfa 107