ونرجو بأن نجتاح باقيهم به
وتحوى الأسارى منهم والغنائم
على أننا نلنا من المجد ما به
نفاخر أملاك الورى ونقاوم
ولكننا نبغي المثوبة جهدنا
وطاقتنا ، والله معط وحارم
ونختم بالحسنى الفعال ، وإنما
ترين أعمال الرجال الخواتم
~ فمن حاتم ما نال ذا الفخر حاتم
وصلت ، فأغنيت الأنام عن الحيا
وصلت ؛ فخافت من سطاك الصوارم
وجدت على بخل الزمان فأين من
نداك السكوب المستهل الغمائم
تكفلت للإسلام أنك مانع
حماه مبيح ما حمى الكفر هادم
فأصبحت ترعى سرحه بصريمة
من العزم ، لم تبلغ مداها العزائم
وأيدته بالعدل والبذل والتقى
وضرب الطلى والصالحات دعائم
Sayfa 471