Son aramalarınız burada görünecek
ديوان أسامة بن منقذ
سنلقى العدا عنهم ببيض صقالها
هداياهم والبتر يرهفها البتر
وما قولنا عن حاجة ، بل يسوءنا
إذا لم يكن في غزونا لهم أجر
خزائننا ملأى ، وما هي ذخرنا الم
عد ، ولكن الثواب هو الذخر
ملكنا الذي لم تحوه كف مالك
ولم يعرنا تيه الملوك ولا الكبر
فنحن ملوك البأس والجود سوقة الت
واضع لا بذخ لدينا ولا فخر
عزفنا عن الدنيا ، على وجدها بنا
فمنها لنا وصل ، ومنا لها هجر
وأحسن شيء في الدنا زهد قادر
عليها فما يصبيه ملك ولا وفر
ولولا سؤال الله عن خلقه الذي
رعيناهم حفظا إذا ضمنا الحشر
لملنا عن الدنيا ، وقلنا لها : اغربي
لك الهجر منا ما تمادى بنا العمر
فما خير ملك أنت عنه محاسب
ومملكة ، من بعدها الموت والقبر
Sayfa 438
1 - 679 arasında bir sayfa numarası girin