فما لإيعادنا يوم الوغى ميل
ولا لموعدنا يوم الندى خلف
فعندنا جنة تدنو الثمار بها
إذا دنا مجتن منها ومقتطف
هدى مصاحبنا ضوء النهار وكم
قد ضل من في الظلام الليل يعتسف
فمل إلينا بآمال محققة
وكف غرب دموع لم تزل تكف
كفى اغترابا ، فعجل بالإياب لنا
فمنك لا عوض يلقى ولا خلف
وقد أجبنا إلى ما أنت طالبه
فالآن كيف تروى فيه أو تقف
فرأينا فيك قد أضحى علانية
والجند قد عرفوا منه الذي عرفوا
وقدمت لك تمهيداتنا وبها
وحش الفلاة ، إذا ما روعت ، ألف
كأننا حين تجري ذكرة لكم
على اضطرام لهيب النار نعتكف
فإن يبالغ أناس في الثناء على
أوصافكم قصروا في كل ما وصفوا
Sayfa 396