392

Divan

ديوان أسامة بن منقذ

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

حبر ، إذا الليل آواه بحندسه

بحر من العلم طام ليس ينتزف

ومحرب ما أتى المحراب مبتهلا

إلا وأدمعه من خشية تكف

مسهد ، وعيون الخلق هاجعة

على التجهد والقرآن معتكف

وتشرق الأرض من لألاء غرته

في دسته ، فتكاد الشمس تنكسف

لم يدر ما القصد في جود ويعجبه

في بذل أمواله الإفراط والسرف

إذا حبا عادت الآمال راضية

وإن سطا كادت الآفاق ترتجف

يأيها الملك الموفي بذمته

ومن تجلى عن الدنيا به السدف

إليك يا عادلا في حكمه وعلى

أمواله من قضايا جوده الجنف

أشكو زمانا قضى بالجور في ، ولم

يزل يجور على مثلي ويعتسف

لحت نوائبه عودي وأنفد مو

جودي وشتت شملي وهو مؤتلف

Sayfa 392