382

Divan

ديوان أسامة بن منقذ

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

وإنعامه كالشمس يغشى ضياؤها

لمن زاغ ، أو حاذاه من أفقها خط

فأنزر حظى من مواهبه الغنى

وأيسر تخويلي العشيرة والرهط

حباني نفوسا لا نفيسا من اللهى

ونولني ما لم ينل ملك قط

وماالناس إلا ا ل رزيك ؛ إنهم

هم الذادة الشبان ، والسادة الشمط

بنو الحرب في يوم الوغى وبنو الندى

إذا ما بلاد الناس جردها القحط

إذا ما احتبوا فالراسيات رجاحة

وإن ركبوا فالأسد هيجت ، لها نحط

لهم جبل ، لا زعزع الخطب ركنه

به تؤمن الأحداث والميتة العبط

أقر الورى أن ليس كفئا لملكه

سواه فقد زال التنافس والغبط

فلا زالت الأقدار تجري بأمره

وفي يده حل الممالك والربط

هي البدر لكن الثريا لها قرط

ومن أنجم الجوزاء في نحرها سمط

Sayfa 382