مل السرى فيه الصحاب فعرسوا
والشوق يوضع بي إليك ، ويعنق
قطعت إليك بنا المطي وحثها
أشواقها ، والشوق نعم السيق
بارت مطارح لحظها ، فيخالها ال
رائي ، تسابق لحظها والأسؤق
تشكو إلينا شوقها وحنينها
ولركبها منها أحن وأشوق
معقولة بيد الغرام طليقة
هل يفتدى ذاك الأسير المطلق
منيت بحمل غرامنا وغرامها
فتجشمت مالا تطيق الأينق
Sayfa 205