وقدت الجياد تلوك الشكيم
والعيس خاضعة في البرى
وما كنت في لذة وانيا
ولا عن طلاب على مقصرا
وها أنا من بعد طول الحياة
والخفض صرت إلى ما ترى
وغودرت منفردا بالعرا
وقد قصم الموت تلك العرى
كأني رأيت زمان الشباب
ونضرة عيش به في الكرى
وما كان مر ليالي السلو
إلا كخطفة برق سرى
فقف بي معتبرا إن مررت
على جدثي وابك مستعبرا
ولا تخدعن بمغترة
حديث مودتها مفترى
ولا تركنن إلى ثروة
مقيلك من بعدها في الثرى
Sayfa 488