ندى صدقت للشائمين بروقه
وما كل برق صادق اللمعان
وهذب أخلاق الليالي فردها
عواطف من بعد الجفاء حواني
وجدد آثار المكارم بعد ما
عفت أربع من أهلها ومغاني
وكنا سمعنا الجود يروى حديثه
فنحن نراه اليوم رأي عيان
بعيد المدى داني الندى من عفاته
فلله منه النازح المتداني
رحيب المغاني ضيق البأس والندى
معاذيره يومي قرى وطعان
كريم إذا ستكفيته أمر حادث
كفاني وإن رمت الحباء حباني
سعى بين حالي والغنى جود كفه
فأصلح ما بيني وبين زماني
وصلت على الأيام من حد عزمه
بأبيض ماضي الشفرتين يماني
أغر هجان ينتمي من فعاله
إلى شيم مثل الصباح هجان
Sayfa 380