Son aramalarınız burada görünecek
ديوان سبط ابن التعاويذي
شعثا يميلون من سكر اللغوب كما
تمايلت في ذرى الأحقاف أغصان
يرجون مكة والبيت المحجب أن
يبدو لهم منه أستار وأركان
أموا جوادا إذا حلوا به وسعت
ذنوبهم رحمة منه ورضوان
والمشعرات الهدايا في أزمتها
من الغوارب أنقاء وكثبان
يقتادها في حبال الذل خاضعة
أعناقها أنها لله قربان
صورا إلى الشعرات البيض قد خضبت
مشافر بالدم القاني وأدقان
لولا ولاء بني العباس ما ثقلت
لمفلس مخسر في الحشر ميزان
أنتم وقد بين الفرقان فضلكم
بين الهدى وضلال البغي فرقان
يا ناشر العدل في الدنيا ومنشره
ومن به تفخر الدنيا وتزدان
وموسع الدهر والأيام إن سفهت
حلما يخف له قدس وثهلان
Sayfa 375
1 - 505 arasında bir sayfa numarası girin