لله در شبيبة ذهبت نضا
رة حسنها وتصرمت أيامها
ومآرب من عيشة سلفت وإن
بقيت لنا تبعاتها وآثامها
تتصرم الدنيا ويذهب بؤسها
ونعيمها وحلالها وحرامها
تبقى على الأيام موصولا بأيا
م الخلود بقاؤها ودوامها
وإذا نتديتم للفخار فأنتم
عمالها علماؤها أعلامها
غر الأيادي والمواهب غزرها
بيض المجالي والوجوه وسامها
آل النبوة بردها وقضيبها
لكم ومنبرها معا وحسامها
وأما ومن جعل الخلافة منحة
لكم يمينا برة أقسامها
لتطبقن الأرض دعوتكم على
رغم العدو وللأنوف رغامها
ولتحكمن على أقاصي الروم عن
كثب فتنفذ بالظبى أحكامها
Sayfa 364