Son aramalarınız burada görünecek
ديوان سبط ابن التعاويذي
فأضحوا على الإطلاق في أسر جودشه
ببيض الأيادي لا بسود الأداهم
أقائدها قب البطون إذا سمت
إلى طلب طارت بغير قوادم
تدافع الأبطال في كل مأزق
تدافع سيل العارض المتراكم
إذا أصبحت أرض العدو لغارة
أقامت مع الإمساء سوق المآتم
تدمي خدود الغانيات كأنما
ركضت بهن في وجوه اللواطم
بعدلك أمسى الدين بعد عوجاجه
قويما وأضحى الملك عالي الدعائم
وما كنت إلا العارض الجون جلجلت
رواعده حتى ارتوى كل حائم
تمنى الأعادي أن يصيبك كيدهم
ومن دون ما راموه حز الغلاصم
ودسوا لكم تحت التراب مكائدا
فلم يظفروا إلا بعض الأباهم
أريتهم حمر المنايا سوافرا
تطالعهم من بين زرق اللهاذم
Sayfa 356
1 - 505 arasında bir sayfa numarası girin