سار سير السحاب في الناس جدوا
ه فمنه في كل أرض سجال
يا أبا نصر المرجى إذا لم
يبق خلق يرجى لديه النوال
فأعني بجبة أشهد الحر
ب بها قبل أن يجد القتال
لا عدت ربعك التهاني ولا زا
ل منيخا ببابك الإقبال
وهنا الناس عيدهم بك فالنا
س على جود راحتيك عيال
بالغا في غصون دوحتك ال
غناء أقصى ما تنتهي الآمال
تتقي زأرك الأسود وتستأ
سد من حول غيلك الأشبال
في بقاء لا يقتضيه انقضاء
ونعيم لا يعتريه زوال
Sayfa 257