تقبل الآمال منه يدا
فهي لأفواه الورى مستلم
منتصر بالله في حربه
لله من أعدائه منتقم
في ربعه الرحب سماء العلى
طالع فيها نجوم الهمم
كم ضربة أوسعها سيفه
فهو لسان ناطق وهي فم
تعدو سراحين الوغى حوله
مجلحات بأسود الأجم
يا من وجدنا الجود من بذله
ملء الأماني ، وعدمنا العدم
بقيت في الملك لصون العلى
ونضرة الدين ، ورعي الذمم
Sayfa 652