Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
ماء ونار منايا الأسد بينهما
ما سل للضرب إلا سال واضطرما
في كل جيش تثير النقع ضمره
يا جنح ليل بهيم ظلل البهما
من كل مقتحم الهيجاء يوقدها
كمسعر النار أنى هم واعتزما
إن ضاق خطو عبوس الأسد من جزع
مشى إليه فسيح الخطو مبتسما
ما الليث يرتد للخطي في أجم
إلا كظبي كناس عنده بغما
يا ابن الملوك ذوي الفخر الألى ملكوا
رق الزمان وسادوا العرب والعجما
كم من عداة وسمتم لهم
يوما فشيب من ولدانهم لمما
أصبحت في الملك ذا قدر إذا طمحت
عين المسامي إليه فاتها وسما
إنا أناس بما نثني عليك به
نهدي إليك رياضا نورت كلما
من كل ناظم بيت لا شبيه له
فليس ينثر منه الدهر ما نظما
Sayfa 648
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin