Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
وهل لعين مهاة الرمل من سقم
يهدي لكل صحيح في الهوى سقما
يا هذه ، إن أراك الدهر في بلى
فجدة الثوب تبلى كلما قدما
إن الشبيبة في كفيك عارية
فإن وجدت لها ردا فلا جرما
أصاب فودي بسهم يا له عجبا
رمى المشيب ، ومن جول الطوي رمى
فشيب رأسي من قلبي الذي ازدحمت
فيه صروف هموم تعثر الهمما
كأن سقط زناد كان أوله
لما تغذى بعمري في الوقود نما
وبلدة لطمت أيدي القلاص بنا
منها وجوه قفار برقعت ظلما
إذا رميت بلحظ العين ساريها
حسبته بين أجفان الدجى حلما
ساريت فيها هداة خلتهم ركبوا
ربد النقانق فيها أينقا رسما
شقوا بها جنح ليل أليل رحلوا
عن غرة الصبح من ديجوره غمما
Sayfa 646
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin