Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
مطيب الذكر في الدنيا مواصله
كأنما عرفه مسك بكل فم
مشى إليك بتدريج على شفة
من لثم أرض عظيم الملك ذي همم
مقدما كل عالق من هديته
كروضة فوفتها راحة الديم
في زاخر من بحور الروم ، عادته
ألا يزال مشوبا منهم بدم
لولا النواتي وأثقال لها ، حملت
من البطاريق ، إجلالا ، على القمم
فعاد بالسلم من حرب سلاهبها
دهم بأرجلها تغنى عن اللجم
ومنشآت إذا ريح لها نشأت
جرين في زاخر بالموت ملتطم
راحت من الشحم فوق القار لابسة
فيه ، تأزر أنوار على ظلم
تبدي سواعد أكمام تريك بها
مشي العقارب في ألوانها السخم
من كل مدرع بالحزم ذي جلد
لا يشتكي في أليم الضرب من ألم
Sayfa 625
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin