Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
ليالي يشدوني على كأس قهوة
قيان العذارى أو قيان الحمائم
وصفراء في جسم الزجاج تميعت
تألق برق في الغمام لشائم
ترى الشمس منها وسط هالة أنجم
ولا فلك إلا بنان المنادم
وكم غادة زارت على خوف رقبة
ولم يثنها عن زورتي لوم لائم
فبات يشب النار في القلب حبها
على أنها كالماء في فم صائم
وبيد ترى ذات السنابك في السرى
مسلمة فيها لذات المناسم
بها من قبيل الإنس جنان مهمة
صعاليك إلا من قنا وصوارم
وكل أضاة لا مغاص للهذم
إذا طلعت زهر النجوم العوائم
وكل عقاب جانح بقوادم
معق بطرف ، سابح بقوائم
كأن الرياح الهوج راضوا شدادها
أما ركبوها وهي لين الشكائم
Sayfa 607
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin