Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
كأن قسيا في مواخرها التي
يفرق منها في المقادم أسهم
وترسل نفطا يركب الماء محرقا
كمهل به تشوى الوجوه جهنم
مدائن تغزو للعلوج مدائنا
فتفتح قسرا بالسيوف وتغنم
ومتخذي قمص الحديد ملابسا
إذا نكل الأبطال في الحرب أقدموا
كأنهم خاضوا سرابا بقيعة
ترى للدبا فيها عيونا عليهم
صبرنا لهم صبر الكرام ولم يسغ
لنا الشهد إلا بعدما ساغ علقم
فغادر أفواها بهم هبر ضربنا
نواجذها من مرهفات تثلم
وإن بأيدينا الحديد لناطق
إذا ما غدا في غيرها ، وهو أبكم
وأجنحة الرايات فينا خوافق
كأن دم الأبطال فيهن عدم
أمن أبرق بالدرار أومض بارق
كطائش كف بالبنان يسلم
Sayfa 569
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin