Son aramalarınız burada görünecek
ديوان عبد الجبار بن حمديس
وليس بمعصوم من الموت مخدر
له غضب يبدو بحملاقة الغضب
كأن سكاكينا حدادا رؤوسها
مغززة في فيه في جانبي وقب
فكيف نرد الموت عن مهجاتنا
إذا غلبت منه ضراغمة الغلب
وقاطعة طول السكاك وعرضه
تحلق من بعد السماء على قرب
إذا برق الإصباح هز انتفاضها
من الظل أشباه العوامل والقضب
مباكرة صيد الطيور فما ترى
طريدتها إلا مخضخضة القعب
وعصم إذا استعصمن في شاهق رقت
إليها بنات الدهر في المرتقى الصعب
على أنها تنقض من رأس نيقها
على كل روق عند قرع الصفا صلب
سينسف أمر الله شم جبالها
كما تنسف الأرواح منهالة الكثب
لكل حياة ثم موت ومبعث
إذا ما التقى الخصمان بين يدي ربي
Sayfa 50
1 - 787 arasında bir sayfa numarası girin